مناوي من نيويورك: كيف نتحدث عن الهدنة، والقتل والنزوح مستمران؟

قال حاكم إقليم دارفور، مني أركو مناوي، إن حرمان الشعب السوداني من إيصال كلمته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة يمثل إهانة لمعاناته وحرماناً للضحايا من إيصال أصواتهم إلى المجتمع الدولي.
وأوضح مناوي، في منشور عبر صفحته الرسمية من أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك، أن معاناة السودانيين يجب ألا تغيب عن المجتمع الدولي، متسائلاً: «كيف يمكن أن تُسمع أصوات العالم، بينما لا يُسمع أنين الثكالى والأرامل والأيتام، ولا معاناة النازحين واللاجئين والمشردين على الطرقات؟».
وتساءل حاكم دارفور عن إمكانية الحديث عن هدنة في ظل استمرار ما وصفه باحتلال منازل المواطنين والاستيلاء على ممتلكاتهم وتشريد الأسر، إلى جانب استمرار القتل والاستهداف بالطائرات المسيرة والأسلحة الفتاكة.
وأشار مناوي إلى استمرار عمليات النهب والسرقة، ومنع المساعدات الإنسانية من الوصول إلى مستحقيها، الأمر الذي قال إنه يترك ملايين السودانيين في مواجهة الجوع والخوف والنزوح.
وأكد أن موقفهم لا يقوم على رفض السلام، وإنما المطالبة بـ«سلام حقيقي وعادل ومستدام» يحمي المدنيين، ويضمن وصول المساعدات الإنسانية، ويحفظ وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، إلى جانب إعادة النازحين واللاجئين إلى ديارهم بصورة آمنة وإنهاء الإفلات من العقاب.
واختتم مناوي رسالته بالتأكيد على ضرورة إسماع صوت الشعب السوداني والضحايا للمجتمع الدولي، قائلاً إن السودان يستحق السلام، وإن شعبه يستحق أن يعيش آمناً وحراً في وطنه.









