مقال الرأي

دققوا الشهادات و العمل الصالح يا كامل

بقلم صبري محمد علي

✋🏼📢📢📢📢

لعله من المناسب أن نُطلق صفارة إنذار لمجلس الوزراء
بخصوص الهيئات والمُنظمات والمجالس الحكومية التابعه له

فإذا قلنا إن من أهم مهام الوزراء الجُدُد هو …..
(تفقُد الرُكّاب) قبل الجلوس خلف مقود الوزارة ونعني به مراجعة و التحقُق من الشهادات و الخبرات

ومن هُم داخل هيكلة الوزارة ومن هم أصحاب التعاقدات الشخصية ومن منهم ما زال يتقاضى راتبه وهو خارج السودان ومن هم من توفاهم الله وما زالت تُصرف رواتبهم

حتى يتمكن الوزير المعني أن ينطلق بطاقم كُفء و رشيق

الذي دعاني لهذه ….
(الشلاقة الكتلت إشراقة) هي أن كافة الوزارات قد أصابها داء الفيل أو (داء قحط) فقامت بتسريح الكفاءآت بحجة (الكوزنة) أو الإنتماء للنظام البائد ومكّنت لكل نطيحة ومتردية وموقوذة من المتكالبين على قصعة هذا الوطن خلال سنوات الفوضى

حقيقة ……
أدعوا كل وزير جديد أن يبدأ بتشكيل لجنة وزارية لتدقيق شهادات وخبرات منسوبي وزارته والإستوثاق من مصادرها العلمية
فقد رُفع قلم (وصاية) مجلس السيادة ولم يعُد الوزراء مكلفون يستشيرون مالكاً وكباشي وجابر في كل حين

بل هُم حالياً وزراء بكامل الصلاحيات وعليهم إعادة البوصلة والإنطلاقة الصحيحة

لربما تسألني عزيزي القارئ
ما الذي دعاني لإطلاق هذا التنبية

فالذي بدأ يتكشف داخل مؤسسات الدولة تشيب له الولدان سيما فيما يلي تلك التي تتبع لمجلس الوزراء

فهناك تعينات تمت بواسطة أعضاء داخل مجلس (سيادي قحط) السابق دون إرفاق أي شهادات ومعايير فنية للتعيِّنات و(ماااارس) هؤلاء المُعينون كامل الصلاحيات و (البرطعة) !! الى يومنا هذا وما زالوا في مواقعهم !

*(قال ليك كمان جابت ليها شيل شنطة للعربية)*

وفي ظل هذه (الجبّانة الهايصة) أُرتكِبت كثير من المُخالفات الإدارية والمالية والتجريف المُمنهج لمؤسسات الدولة من الكفاءآت وحدث نوع من التكريس (للوزارة الأسرية) إن جاز لنا التعبير

(فالسواق) وحامل الشنطة وحامل (الأورنيش) وعامل البوفية و حارق البخور والسكرتيرة هم من محاسيب المسؤول أو المسؤولة

بلغني أن إحداهن إصطحب أسرتها ضمن وفود رسمية بزعم إنهم ضمن الوفد!

وأخرى كان (إبنها المدلل) ضمن وفد رسمي سافر لدولة أوروبية وهو لا يعمل بالمرفق!

وثالثة طلبت من سفارتنا بدولة ما إرسال سيارة لإستقبال شقيقتها من المطار بحُسبان أنها نائبتها في العمل!
وقصص كثيرة لا يسعُ المجال لسردها

أعتقد أن الحكاية
(دي عاوزة ليها وزنه) من السيد رئيس الوزراء بتشكيل لجنة فنية عُليا ذات صلاحيات واسعة تعرفع توصياتها بمن يبقى ومن يذهب

فمثلاً الذي حدث بمعتمدية اللآجئين كان فضيحة داوية بمعنى الكلمة

أن تكتشف إدارتها أن من بين موظفيها بدرجات قيادية هُم خارج هيكلتها بل ولا يحملون شهادات من (أساسُو)!

مما إضطر إدارتها لتشكيل لجنة تفتيش وتدقيق

أعتقد أن مجلس الوزراء هو المعني الأول بتدارك هذه (المصيبة) ليجلس من جلس عن بيِّنة ويغادر كل إنتهازي مُتسلق لص غير مأسوفاً عليه

السيد كامل ……
*(ندُق الصفايح واللّأ بتعالجوها؟)*

أستغفر الله العظيم
مرافق دولة ثلاثه أرباعها إمّا فاقد تربوي أو إنتهازيين أو (قحاطة) ياخ !!

*(ياخي معقول ! إنقليزي يترجمو ليكم)*!!!!

(تقول ليّ كفاءآت) !!

 

صوت الوطن نيوز

صحيفة الكترونية مستقلة تعنى بالشأن السوداني ، صوت الوطن مصدرك الموثوق لاخبار السودان والعالم والتحليلات الموضوعية نقدم لكم الحقيقة دون تحيز ، صوت الوطن قلب الشعب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى