لجنة إزالة التمكين (إن شر البلية ما يُضحك)

أثار إعلان استئناف نشاط لجنة إزالة التمكين موجة واسعة من السخرية والتعليقات المتباينة في الأوساط الشعبية والإعلامية، وسط تساؤلات حول جاهزية اللجنة ومقراتها وآليات عملها خلال المرحلة المقبلة.
وتداول كُتّاب ومعلقون عبر منصات مختلفة انتقادات لاذعة لقرار العودة، معتبرين أن الإعلان جاء دون توضيحات كافية بشأن البنية التنظيمية أو موقع مكاتب اللجنة، الأمر الذي اعتبره البعض مؤشراً على غياب الترتيبات العملية اللازمة لاستئناف النشاط.
وفي مقال ساخر، شبّه الكاتب الصحفي صبري محمد على (العيكورة) اعلان اللجنة بقصة الفتاة المخطوبة عندما كانت تقف أمام المرآة يوم ذاك كانت تداعب خُصلات شعرها وأبوها يُتابع خلسة من حيث لا تراه
والفتاة كان تُحدِّث نفسها بصوتٍ مسموع عن بص السيرة والعقد والغداء والزفّة
وفجأة إلتفتت لتجد أباها يُتابع
والفتاة (بخُلعة) لم تستطع إخفاؤها تقول
هي…!
و(هي) بمد الياء نُطلقها في عاميتنا ونعني بها التعبير عن الدهشة وتُفهم من قرينة المعنى
تقول ….
*هي أبوي إنت جيت متين؟*
والأب الساخر يقول …
(جيت مع ناس السيرة يا بتيِّ)
فمن حق لجنة القحاطة أن تقف أمام المرآة أيضاً ولكن قبل ذلك كان يجب عليها أن تُحدد عنوانها وموقع مكاتبها
(على الأقل ياخ)
تُوفِّر على الناس (حق المواصلات)
عزيزي القارئ
بالله عليك
مش حقو زي ديل تديهم
(حمّاد عبد الله حمّاد)
وإنت راقد فوق سريرك !
(قال نستأنف نشاطنا قال)
(تعال كنتقدر) !










