
أعلن وزير الطاقة والنفط، المهندس مستشار المعتصم إبراهيم جادالله، عن انفراج مرتقب في الإمداد الكهربائي بولاية نهر النيل خلال الأيام المقبلة، مع اقتراب اكتمال أعمال الصيانة والتأهيل بالمحطة التحويلية بمدينة شندي، بما يسهم في تقليل ساعات القطوعات المبرمجة.
وأكد الوزير، خلال تفقده سير العمل بالمحطة، أن استقرار التيار الكهربائي يمثل أولوية للوزارة، مبشراً بوصول محولات محطة الكباشي شمال بحري خلال شهر أكتوبر المقبل، إلى جانب الاستفادة من خط مروي–عطبرة في تعزيز استقرار الإمداد الكهربائي بالولاية.
وأشار إلى خطط الوزارة لتأهيل وتدريب العاملين بقطاع الكهرباء، وإنشاء مكتب للكهرباء بمحلية المتمة، مؤكداً استمرار الجهود الرامية إلى إعادة تأهيل منظومة الكهرباء التي تضررت جراء الحرب.
وفي قطاع النفط، أكد وزير الطاقة والنفط التزام الوزارة بتوفير الوقود بصورة منتظمة وبكميات كافية وأسعار مناسبة، داعياً المواطنين إلى عدم ترويج الأخبار التي من شأنها إثارة الهلع أو تشجيع الممارسات الاحتكارية والجشع.
من جانبه، توقع مدير كهرباء ولاية نهر النيل، المهندس عمار محمد الحسن، حدوث تحسن في الإمداد الكهربائي خلال الأسبوع المقبل، نتيجة خفض ساعات القطوعات المبرمجة.









