تطور جديد في ملف الأسرى.. آلية مشتركة بين الجيش والدعم السريع برعاية أممية

كشفت الأمم المتحدة عن خطوات جديدة لبناء الثقة بين القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع، من بينها إنشاء آليات لبحث ملف المحتجزين المدنيين وإمكانية تبادل الأسرى والإفراج عن المدنيين.
وقال المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان، بيكا هافيستو، إن هذه الخطوات تمثل تحركاً أولياً في مسار بناء الثقة بين طرفي النزاع، مشيراً إلى استمرار الجهود الدبلوماسية الرامية إلى التوصل إلى حل سلمي للحرب.
وأوضح هافيستو، في تصريحات نقلتها أخبار الأمم المتحدة، أن الجهود الحالية تشمل تحركات إقليمية ودولية مكثفة، لافتاً إلى اجتماعات ومشاورات تضم أطرافاً دولية وإقليمية معنية بالملف السوداني.
وكان هافيستو قد بحث خلال زيارته إلى الخرطوم في سبتمبر الماضي مع رئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق أول الركن عبد الفتاح البرهان قضايا التهدئة وحماية المدنيين، إلى جانب ملف تبادل الأسرى والمحتجزين المدنيين، بالتعاون مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر.
وأكد المبعوث الأممي أن الحوار يمثل الطريق إلى السلام المستدام ووقف شامل لإطلاق النار، مع استمرار العمل مع الأطراف السودانية والشركاء الدوليين لدفع العملية السياسية إلى الأمام.










