صاحب مدارس خاصة إعتذر لطلاب الثانوي بعد أن سددوا الرسوم لانها (ما بتخارج معاهُو)
بقلم _صبري محمد علي

أحد أولياء الأمور تواصل معي ليحكي لي قصة غريبة حدثت داخل إحدى المدارس الخاصة المعروفة والمرموقه ب (أم درمان) و لها فرع بجمهورية مصر العربية وبها كافة المراحل إبتداءً من الروضة وحتى الثانوي
*قول ليّ الحصل شنو يا أستاذ*؟
الحصل يا صاحبي أن المدرسة أعلنت للتسجيل والإلتحاق بكافة مراحلها فسارعت الأسر الى التسجيل و سداد الرسوم
بدأت الدراسة بالمدرسة لكل المراحل عدا طلاب المرحلة الثانوية لم يباشروا
اليوم بكرة بعده
تعالوا بكرة
تعالوا (بعدو) !
وعجلة العام الدراسي دارت
ليتفاجأ هؤلاء الطلاب بأن (المدير الصغير) وأعني به ليست مالك المدرسة يخطرهم
(بأنو و الله)…..
السيد المدير قال ما عندنا ثانوي السنة دي !
نعم هكذا بهذه البساطة
ليه يا أستاذ !
والحاصل شنو؟
والأولاد ديل ذنبهم شنو؟
قال ليهم …..
*والله ياجماعة الخير السيد المدير قال الحكاية لقاها ما بتخارج معاهو*!!!!
معالي وزير التعليم والتربية الوطنية الدكتور التهامي الزين حجر محمد رجُل مشهود له بالإنشغال بهمّ المدارس الخاصة بالداخل والخارج وقطعاً مثل هذه
(المبالغات) لم يسمع بها
وبلا شك أن هناك إدارة كاملة بالوزارة مسؤوله عن التعليم الخاص
وأن هناك لائحة مُتفق عليها بين الوزارة و بين أصحاب المدارس الخاصة و يجب. الإلتزام بها
وعلى إدارة التعليم الخاص أن تكون (صاحية) لمثل هذه الممارسات (الماكويسه)
السيد الوزير ….
أطمئنك بأن أولياء أمور هؤلاء الطلاب تمكنوا من العثور على مدرسة حكومية وافقت على إستيعاب أبنائهم
ولك أن تتخيل مقدار الجهد والقلق الذي لازمهم حتى تحققت لهم كلمة (العثور) هذه
نحتفظ بإسم المدرسة
(قال ما بتخارج معاهو قال) !!!
*(مدرسة واللّا تجارة فحم)*!!!
*وهذه فوق البيعة*
والأستاذ الصارم بالمدرسة الحكومية (القرفان) من روحو لا (ماهيةّ) تبل الجيب ولا قرشن يطمّن
يدخل الفصل
و يأمر (الأفة) أن يقرأ الأسماء لضبط الغياب
والألفة المرتبك
يقرأ و صاحب الإسم يرفع يده
والأستاذ بصوت مخيف يقول …..
بعدو
والألفه يقرأ و يقرأ
والأستاذ المتقطب الجبين يكرر
بعدو
غيرو
أهاا
والألفه الذي كان يظن أنه في مأمن من (النهره)
يسأله الأستاذ
وإنتا !
والالفة يقول مستغرباً
أنا يا أستااااااذ
أيوه إنتا
إنتا مين !
والألفه يقول مرتجفاً
الخزين أحمد عوض الجيد
(شهادة عربية)!!
#رواتب_المعلمين_مخجلة
الخميس ٢٩/أكتوبر/٢٠٢٦م





تعليق واحد