استراحة مع جعفر عباس .. لا تفرط في زوجتك !

هل تعتقد يا عنترة وحكيم الزمان، أن زوجتك نكدية ونقناقة وطنطانة وشقشاقة، وأن العيش معها يقصر العمر؟ انت غلطان وألف غلطان، فتقرير آخر إحصاء سكاني في بريطانيا، أثبت ان المطلقين معرضون للوفاة بنسبة تناهز ثلاثين بالمائة أكثر من الصامدين في المؤسسة الزوجية، وحتى الرجال الذين يترملون يعيشون فترات أقصر، وعليك بالتالي ان تمسك بزوجتك بالعشرة وتستحمل ما تسميه أنت “بلاويها”، وكان الله في عونك، وأعانها الله عليك وعلى شطحاتك العنترية
لولا نقنقة الزوجات لما أقلع الكثير من الرجال عن ممارسات ضارة بالصحة النفسية والجسدية، وبالتالي فالقول بان العزاب أكثر عرضة للأمراض القاتلة من المتزوجين يكون معقولا ومقبولا، والمهم هو انه إذا كنت حريصا على صحتك وحياتك فلا تطلق زوجتك رغم اقتناعك بأنها (على بعضها) ترفع ضغط الدم وكلامها يسبب التهاب الأذن الوسطى، وشكلها يؤدي الى الإصابة بسوء الهضم، ونظراتها تسبب الإمساك وتطلعاتها تسبب الإسهال المالي والجفاف الاقتصادي. (وتذكر أنها صبرت عليك رغم أنك فقعت مرارتها منذ شهر العسل)
وإلى معشر الرجال أقدم هذه البشارة، فحسب التقرير الاحصائي البريطاني، فإن الزواج بواحدة يطيل العمر بنسبة 30% مقارنة مع العزاب، ومعنى هذا أن الزوجة الثانية ترفع النسبة الى 60% وإذا تزوجت بأربعة فان عمرك يزيد بنسبة 120%، ولا تسألني كيف لأنني أنقل كلام الخواجات ولا أفهم شيئا في علم الحساب!!! ولكن وفي تقديري فان زوج الثلاثة او الأربعة لا يعمر، لكونه يتعامل مع ثلاث او أربع حموات (حمانا الله وإياكم)، طيب ما الحل؟ الحل هو ان يحرص الرجل على الزواج بفتاة يتيمة من ناحية الأم، او تعاني أمها من علة تمنعها من الكلام، وبالطبع يستحسن ان يكون والد مثل تلك الفتاة غنيا ومصابا بدوره بانسداد الشريان التاجي وضعف الذاكرة. (هل لاحظتم أيضا أن معظم الدراسات المتعلقة بالزواج تنظر للأمور فقط من زاوية الرجل وكأنما المرأة مجرد تمامة عدد؟)
عندما اكتشفت زوجة الإيراني محسن انه تزوج بأخرى سرا، طلبت منه ان يطلقها فرفض، واثناء لزومه سرير المستشفى قامت بتزوير شيك باسمه بملياري تومان فأصابته بالإفلاس، ثم اختطفته من المستشفى بمساعدة ابنائها منه وسجنته في قبو بالبيت لعدة أشهر، فاضطر محسن الى تصنع انه مصاب بنوبة قلبية فتم نقله الى المستشفى حيث تسلل من هناك الى مركز للشرطة للإبلاغ عما لحق به. وحصل على حكم بتطليق الزوجة الأولى ولكن الثانية طلقته لأنه صار “ع الحديدة” .










