مقال الرأي

النور قبة يقلب الطاولة.. انضمام مفاجئ يعيد رسم مشهد الحرب في السودان

بقلم اشرف خليل

▪️لم يكن دخول المليشيا الى مستريحة بالحدث الهين الذي يمكن معالجته أو مسح اثاره الكارثية على عصف المليشيا المأكول..
كان قرار استباحة مستريحة خطيرا وفي غاية الغباء ولا يمكن تبريره وصعب تداركه علي اي راتق..
(الزعلة) التي حملت (ع الرحيم طاحونة) لإكمال هذه الفكرة المجنونة، كانت جندا من جنود الله والقشة التي قصمت ظهر البعير..
▪️وها هو واحد من فلذات اكباد الجنجويد يتدرج وينزل (الدبة) في خطوة مبشرة لتحرير كافة الوطن، وفي البال تلك الأوقات المفصلية التي سبقت تحرير (جبل موية) و(الجزيرة) و(الخرطوم)، حيث كان لانضمام (كيكل) الي جيشنا القدح المعلي في تقصير الزمن ورسم جغرافية مغايرة.. و(الذئب على غنمه)!..
▪️بعد ساعات من انضمام (النور قبة) للجيش، وفي نوبة ذعر مبررة، طفق أوغاد السياسة يخصفون من الحدث ليواروا بها سوأتهم..ويحاولون أن يخففوا من قيمة الحدث وأهميته وتأثيراته على كامل المشهد السياسي والعسكري..
وقبل أن أعلق علي هذا الامر تذكرت نكتة أرغب في أن أحكيها..
وهي عن الرباطابى الوقع من حماره أثناء مكالمة كان يجربها ولده مع عمه علي الحمار الآخر..
الشافع طوالي قال لي عمو (ابوي تراهو قدامي وقع من حمارو)..
العم سريع قفل وطوالي ضرب لي اخوه وقال ليهو:( الف حمدا لله على السلامة قالوا لي وقعت من الحمارة)..
الرباطابى قال ليهو *(نان ما تخليني أصل الواطة)*!…
الجماعة ديل قبل ما نقول اي حاجة انطلقوا (يتطاقشون) في (خفة ورشاقة)..
ولننقل لكم جانبا من كلام عرابهم (هشام عباس):
(لن يسأل احد عن الدم ولا عن الجرائم بل يتحول المجرم نفسه الى بطل قومي) .
(حميدتي نفسه اذا وافق ان تعمل قواته تحت امرهم مرة اخرى سيتحول الى بطل قومي وحينها من يسأل عن الدماء والانتهاكات والجرائم سيكون هو الخائن عدو الوطن)!،، انتهى
▪️كان النور قبة آمنا في سربه معافى من لسانهم حتى انضم للجيش!..
كان (زولهم وحبة بندولهم) حتى إذا ما مضي نحو (الدبة) فـ(يا زهرة انا في خطر)!..
▪️ستنتهي هذه الحرب على طريقتنا، سنحاربهم حتي تمام الاندحار وسنعمل على انتزاع الناس -الناس- من أحضان التمرد واحدا تلو الآخر..
لكننا سنُبقى هناك علي (ساجد) و(صلاح سندالة) و (هشام عباس) و(طاحونة) ومن ابا..
ثم نطفي (النور)!.

صوت الوطن نيوز

صحيفة الكترونية مستقلة تعنى بالشأن السوداني ، صوت الوطن مصدرك الموثوق لاخبار السودان والعالم والتحليلات الموضوعية نقدم لكم الحقيقة دون تحيز ، صوت الوطن قلب الشعب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى