مقال الرأي

صبري محمد علي يكتب .. وجه الشبه بين أمين عام مجلس البيئة و زميلي المهندس المصري إيهاب

🤷🏻‍♀️🤔🤷🏻‍♀️

 

 

وصلني رابط اللقاء (الممتع) الذي أجرته الفضائية القومية بالأمس مع الدكتورة منى علي محمد أحمد الأمين العام للمجلس الأعلى للبيئة و الموارد الطبيعية

التي أجلستها تقديرات المجلس السيادي على حين غفلة من التاريخ على هذا الكرسي

قبل أن أدلو برأيي حول اللقاء

تذكرتُ صديقي و زميلي مهندس المساحة المصري (إيهاب)

وإيهاب هذا كان كُلّما وجد سانحة لا يستنكف أن يُحدثنا عن بطولاته وإنجازاته في مصر

(تعرف طريق الدُقِّي الطالع)

آآآ يا باشمهندس

ده أنا اللِّي عاملو

(شُفت طريق صفية زغلول بإسكندرية)؟

أيوه يا إيهاب

(تصدق بالله)!

ده أنا اللي عامل (تصميمو)

وهكذا فلقاء السيدة مُنى مع التلفزيون كان شيئاً من ذلك حاولت حصر (الأنا) وضمائرها التي تحدثت بها عن نفسها فلم أستطع

سعت الدكتورة جاهدة إستخدام لغة الجسد بالحديث عن نفسها وإبداعاتها الخلاقة في النهوض بالمجلس

بل ولم تستحِ أن تمسح رصيد من سبقوقها في محاولة مكشوفة نست من خلالها أو تناست أن (الميديا) وموقع المجلس الرسمي ملئ بإنجازات من سبقوها

وحقيقة لا أدري من أين جاءت بأن المجلس ظل من عام ٢٠٠٢ وحتى ٢٠٢٢ ساكناً أو دون المطلوب حتى

(سخرها الله) لتنتشله !

كم تمنيت قبل أن تُحدثنا عن ملف الكيماويات الذي أطالت الحديث عنه

لو حدّثتنا عن من أعد التقرير أصلاً أهي؟

أم أنه كان مكتوباً قبل أن تطأ قدماها (عتبة) المجلس

كم تمنيتُ لو حدّثنا عن دور (مجلسها) من إعادة تأهيل الخرطوم قالت نحن موجودون ولكن هل زارت هي الخرطوم

أم أنها ما زالت تتخذ من القاهرة مُتكأ و منطلقاً لسفراتها الخارجية

ولا تزور بورتسودان إلا لإلتقاط صورة هنا و هناك لورش تتسيد من خلالها المشهد ثم تعود الى القاهرة مرة أخرى

كم تمنيتُ لو حدّثتنا بشجاعة عن العشرين مليون دولار التي خصصها صندوق دعم البيئة العالمي (GEF) وضاعت على السودان لأنها لم تُعِد تقريراً واحداً لمشروع سواءً كان عن التنوع الحيوي أو التغيير المناخي أو التصحر

بحُجّة الحرب فضاع هذا المشروع على السودان الذي بدأ في العام ٢٠٢٤م و سينتهي في ٢٠٢٦ م

وهل الحرب كانت تمنع كتابة دراسة جدوى وتقرير لمشروع ما !!

إن لم تكُن النفوس صغارا ؟

نعم لك أن تتخيل عزيزي القارئ أن السقف التمويلي للدول النامية كمصر وأثيوبيا وصل ل(٣٠٠) مليون دولار ومجلسنا يعجز عن الظفر بالعشرين رغم أنه دعم مجاني غير مُسترد وليس قرضاً

وكما قيل

(مرمي الله ما بترفع)

كُنتُ أتمنى لو حدثتنا عن مذكرة الأربعة التي دفع بها مختصون من داخل المجلس لمجلس الوزراء يشرحون فيها المأساة وقصور هذه السيدة

وتدميرها الممنهج بتسريح الكفاءات كأمثال الدكتور إبراهيم بليلة والدكتورة رحاب احمد حسن التي تم تعيينها إقليماً

ولك أن تتخيّل

(كفاءة تفصلها مُنى ويتلقفها السوق)

كذلك فصل (البروف) فيصل والفريق شرطة محمد الحافظ

كُنتُ أتمنى لو حدثتنا عن علاقتها مع الوزارات ذات الصلة كيف هي !!!

وما هي حقيقة الصراع الخفي بينها وبين والي البحر الأحمر وبينها وبين شرطة الحياة البرية

كُنتُ أتمنى لو حدّثتنا عن برنامج (الجاهزية) الذي ضاع على السودان في حين حصل غيرنا على (٦) مليون دولار

كُنتُ أتمنى لو (ذكرت بالخير) الدكتور حسن هلال الوزير الذي إستجلب للسودان مشاريع بقيمة (٢٠٠) مليون دولار أُعِدّت بها الإستراتيجيات وقوانين البيئة كقانون التصحر و السلامة الحيوية وغيرهما

كُنتُ أتمنى لو حدّثتنا (إن كانت تعلم) عن تقرير المناخ الذي فاز به السودان العام ٢٠٠٩ أو ٢٠٠٨ (لا أذكر تحديداً) بجهد قامات هذا الوطن بلقيش العشا وإسماعيل الجزولي

و (٢٠٠٩) يقع بين عامي (٢٠٠٢) و (٢٠٢٢) !!!

(ركزي معاي يادكتورة)

ومشاريع أخرى لا يسع المجال لحصرها تمت داخل الفترة التي (بخستها) السيدة منى

كتطوير محمية الدندر على (٣) دورات ومبادرة حوض النيل ومخاطر تغيُّر المناخ والمحميات الطبيعة ومشروع سبُل كسب العيش بالنيل الأبيض وشمل (٦) ولايات ومشروع بناء القدرات الذي توقف بعد مجئ الدكتورة

في الختام ….

لم أر في هذا اللقاء إلا محاولة (مفضوحة) لتسويق شخصية أثبتت فشلها في إدارة هذا المرفق الحيوي وقد تم الإعداد الجيد لهذا اللقاء بإستصحاب (شرائح) لدورات و ورش قديمة

حضرتها هذه السيدة سابقاً تم عرضها أثناء اللقاء مما يعني أن اللقاء مقصوداً لذاته (كدعاية) لتعيينها كوزيرة للبيئة ولم يأت إعتباطاً لتتحدث هذه السيدة عن نفسها غير آبه بطمس الحقائق أو بخس الناس أشياءهم في محاولة منها لكتابة تاريخ جديد لهذا المجلس يبدأ من تاريخ تعيينها في ٢٠٢٢

والذي سبق أن تناولنا ملابساته المُريبة التي تمت خارج قائمة المرشحين الثلاثة !

الكلمة الأخيرة التي وجهتها الدكتورة لما (سمّتها) بالصحافة الصفراء

أعتقد من الأفضل

أن تكون صحائف المسؤولين بيضاء فالصحافة لا تعكس إلا ما ترى

(لك الله يا وطني)

الأثنين ٢١/يوليو/٢٠٢٥م

صوت الوطن نيوز

صحيفة الكترونية مستقلة تعنى بالشأن السوداني ، صوت الوطن مصدرك الموثوق لاخبار السودان والعالم والتحليلات الموضوعية نقدم لكم الحقيقة دون تحيز ، صوت الوطن قلب الشعب .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى